اتفاقية شراكة جديدة بين وزارة التربية الجزائرية والمجلس الثقافي البريطاني لتعزيز تعليم الإنجليزية

أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية مؤخرًا عن توقيع اتفاقية تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بهدف تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس الجزائرية. يأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن جهود الجزائر المستمرة لتطوير قطاع التعليم ودعم تدريس الإنجليزية كلغة عالمية تفتح آفاقًا واسعة للطلاب.

في إطار التغييرات والإصلاحات التي شهدها النظام التعليمي الجزائري خلال السنوات الأخيرة، تم إدراج اللغة الإنجليزية في الطور الابتدائي ابتداءً من السنة الدراسية 2022-2023، حيث أبدت الوزارة التزامًا بدعم انتشار وتدريس هذه اللغة ورفع مستوى المتعلمين والمعلمين على حد سواء.

تتضمن بنود الاتفاقية الجديدة عدة خطوات ميدانية، من أبرزها تنظيم دورات تكوينية لفائدة المفتشين والمدرسين، بهدف تطوير مهاراتهم في تعليم اللغة وفق المعايير الدولية الحديثة، مع توفير موارد تعليمية رقمية وتقليدية تعتمد طرقًا تفاعلية وتشجع الإبداع والتواصل. كما تهدف الاتفاقية إلى إنشاء شبكات محلية لتبادل الخبرات بين الأساتذة وتأسيس برامج متابعة وتقييم لضمان فعالية العملية التعليمية.

ومن المرتقب أن يستفيد من هذا البرنامج آلاف المعلمين في مختلف المناطق الجزائرية، الأمر الذي سيساهم في تعميم تدريس الإنجليزية ورفع مستواها في جميع الأطوار التعليمية مستقبلًا. كما يتطلع مسؤولو القطاع إلى أن تُمهد هذه الخطوة لإعداد جيل جديد من الخريجين قادر على التواصل الفعّال باللغة الإنجليزية والانخراط في سوق العمل العالمي.

يذكر أن المجلس الثقافي البريطاني في الجزائر كان قد باشر منذ سنوات عدّة في دعم التعليم عبر برامج الشراكة والدورات التدريبية ومسابقات الإبداع اللغوي، ولا تزال جهوده تتواصل لترسيخ حضور الإنجليزية في المنظومة التربوية الجزائرية.

بهذا التعاون، تعكس الجزائر حرصها على الانفتاح اللغوي والثقافي وأهمية إكساب الأجيال الصاعدة أدوات النجاح لمواجهة تحديات العصر.

موضوعات ذات صلة