ارتفاع ضحايا المجاعة بين الأطفال في غزة وسط استمرار الأزمة الإنسانية
ارتفع عدد ضحايا المجاعة بين الأطفال في قطاع غزة إلى 117 طفلًا، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية منذ أشهر جراء الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على القطاع. ووفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، فقد سُجلت ثلاث حالات وفاة جديدة بسبب سوء التغذية والمجاعة يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للضحايا إلى 303، من بينهم 117 طفلًا.
وتستمر الأزمة الإنسانية في غزة بالتصاعد رغم تحذيرات المنظمات الدولية وإعلان الأمم المتحدة عن وقوع المجاعة رسميًا في القطاع. إلا أن هذه التحذيرات لم تُترجم إلى إجراءات فعالة لوقف الكارثة أو ضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية الكافية إلى السكان المحاصَرين.
وتعاني مئات العائلات الفلسطينية في غزة من نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى انهيار النظام الصحي ونقص الخدمات الطبية اللازمة لعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد وأمراض أخرى مرتبطة بالأزمات الإنسانية.
وتشهد المستشفيات في غزة اكتظاظًا شديدًا ونقصًا كبيرًا في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. وقد أشار العاملون في المجال الصحي إلى أنهم يجدون صعوبة بالغة في توفير العلاج اللازم للأطفال، خاصة مع غياب شبكة دعم دولية فعالة تؤمن حماية المدنيين وتدفق المساعدات.
وتُناشد منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي ضرورة الضغط من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، وفتح المعابر أمام تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، من أجل إنقاذ آلاف الأطفال الذين يواجهون خطر المجاعة والأمراض.
ويبقى أمل سكان قطاع غزة معلقًا بتحرك دولي عاجل يضع حدًا للكارثة المتفاقمة، وينقذ ما تبقّى من أرواح بريئة تهددها المجاعة والحصار في ظل استمرار التصعيد العسكري وأزمة الغذاء المتواصلة.