الجزائر تندد بإعلان الأمم المتحدة لمجاعة غزة وتدعو لتحرك عاجل
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد لإعلان منظمة الأمم المتحدة رسميًا حالة المجاعة في قطاع غزة يوم الجمعة 22 أغسطس 2025، ووصفت ذلك بأنه “سابقة بالغة الخطورة” في تاريخ المنطقة. يأتي هذا الإعلان الأممي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان القطاع نتيجة انقطاع متواصل للمساعدات الغذائية وشح المياه الصالحة للشرب، جراء التصعيد المستمر وسياسات الحصار التي تفرضها إسرائيل منذ أشهر.
وقد رأت الجزائر في هذه الخطوة تطورًا خطيرًا يستدعي استجابة فعلية وطارئة من المجتمع الدولي، مطالبة بضرورة الإسراع في إنهاء المعاناة الإنسانية وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات العاجلة لإنقاذ حياة مئات الآلاف من سكان غزة، خصوصًا في ظل تقارير المنظمات الإنسانية التي تحذر من تفشي المجاعة بين الأطفال والنساء وكبار السن.
وحسب ما جاء في بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، دعت الجزائر إلى تحرك موحد وسريع من المنظمات الإقليمية والدولية للضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل رفع الحصار ووقف الأعمال العدائية التي فاقمت الأزمة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة. وأكدت الجزائر التزامها المستمر بدعم الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة، والوقوف إلى جانبه في هذه المحنة الاستثنائية.
جدير بالذكر أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة في غزة يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية هناك، حيث تشير مصادر من داخل القطاع إلى أن أكثر من نصف سكان غزة يواجهون أوضاعًا غذائية بالغة الخطورة، وسط ضعف الاستجابة الدولية وغياب حلول دائمة تضع حدًا لمعاناتهم.
وتختتم الجزائر دعوتها لكل الأطراف الفاعلة إلى تغليب صوت الإنسانية والعمل بشكل فوري لإنقاذ أرواح الأبرياء وحمايتهم من خطر المجاعة المتفاقم.