انتشار المنتجات المقلدة لمنتج “الموردجان” الجزائري يثير قلق الشركة الأم ويقودها لاتخاذ خطوات قانونية
شهد منتج الشوكولاتة القابلة للدهن الجزائري “الموردجان”، الذي تنتجه شركة Cebon، نجاحًا مذهلاً داخل الجزائر وخارجها، خاصة في الأسواق الأوروبية والعربية. غير أن هذا النجاح رافقه تحديات خطيرة، حيث انتشرت في الفترة الأخيرة كميات كبيرة من المنتجات المقلدة والحاملة لنفس الاسم أو لعلامات مشابهة في عدة دول منها فرنسا وتركيا والإمارات العربية المتحدة.
وقد لاحظت الشركة الأم أن العديد من العلامات التجارية حاولت استغلال شهرة “الموردجان” وسمعته الطيبة من خلال طرح منتجات تحمل تصاميم وعبوات متشابهة بل وحتى اسم المنتج الأصلي في بعض الأحيان. ويهدد هذا الأمر ثقة المستهلكين ويعرضهم لشراء منتجات غير مطابقة للمواصفات ومعايير الجودة التي تلتزم بها الشركة الأصلية.
وفي ظل تزايد هذه الحالات وغياب إجراءات صارمة لردع المقلدين في بعض الأسواق الخارجية، أعلنت شركة Cebon عن نيتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركات والمسوقين الذين يقومون بتسويق هذه المنتجات المقلدة بالخارج. وأكدت الشركة أنها ستباشر متابعة قانونية ضد منتحلي العلامة التجارية لحماية حقوقها الفكرية والحفاظ على مكانة منتج “الموردجان” الأصلي، داعيةً المستهلكين إلى التأكد من مصدر المنتجات التي يشترونها.
من الجدير بالذكر أن “الموردجان” اكتسب شعبية لافتة في دول أوروبية مثل فرنسا، حيث يشهد إقبالاً متزايدًا من أفراد الجالية الجزائرية والعربية، كما تزايد انتشاره أخيرًا في متاجر تركيا والإمارات. ويعزو خبراء التسويق هذا النجاح إلى جودة المنتج وتنوع نكهاته وسعره المناسب مقارنة بالمنتجات المنافسة، إلا أنه أصبح ضحية لظاهرة التزوير التي تلحق أضرارًا بسمعة الصناعات الغذائية الجزائرية ككل.
إزاء هذا الوضع، جددت الشركة دعوتها إلى السلطات في الدول المعنية للمساهمة في حماية العلامات التجارية ومكافحة المنتجات المقلدة حمايةً للاقتصاد ولحقوق المنتجين والمستهلكين على حد سواء.