انضمام الجزائر إلى اتفاقية لاهاي يسهّل معاملات الجالية بالخارج
أعلنت السلطات الجزائرية عن خطوة مهمة في تبسيط الإجراءات الإدارية للمواطنين الجزائريين المقيمين في الخارج، وذلك بعد انضمام الجزائر رسمياً إلى اتفاقية لاهاي لعام 1961 الخاصة بإلغاء متطلبات التصديق على الوثائق العامة الأجنبية (المعروفة باتفاقية “الأبوستيل”).
جاء هذا القرار بعد إصدار مرسوم رئاسي نُشر يوم الخميس 21 أغسطس، والذي يعكس التزام الجزائر بتسهيل التعاملات الإدارية لأفراد جاليتها المنتشرة في مختلف دول العالم. بموجب هذا الانضمام، سيتمكن الجزائريون في الخارج من الاستفادة من إجراءات أبسط وأسرع لتصديق وثائقهم الرسمية مثل شهادات الميلاد، عقود الزواج، والشهادات التعليمية، دون الحاجة إلى المرور بالإجراءات القنصلية التقليدية، التي كانت تتطلب تصديقاً مطولاً عبر السفارات والقنصليات.
تعتبر هذه الخطوة جزءاً من الجهود التي تبذلها الدولة الجزائرية لمواكبة التحولات العالمية في إدارة المعاملات، وتهدف إلى دعم الجالية الجزائرية في الخارج وتسهيل حياتهم اليومية، خاصة في ما يتعلق بالنواحي القانونية والإدارية. فالوثائق الصادرة في الجزائر والتي ستحمل ختم الأبوستيل سيتم الاعتراف بها مباشرة في جميع الدول الأعضاء في الاتفاقية دون الحاجة إلى المزيد من التصديقات.
ويأمل الكثير من أفراد الجالية الجزائرية أن يؤدي هذا الإجراء إلى تقليل التكاليف والوقت والجهد المرتبطة بتصديق الوثائق. كما يعزز الانضمام إلى الاتفاقية من مكانة الجزائر على الساحة الدولية ويعكس رغبتها في الانفتاح ومواكبة المعايير الدولية في الخدمات الإدارية.
بذلك يكون الجزائريون المقيمون في الخارج قد حصلوا على دعم إداري مهم يسهل معاملات حياتهم ويوفر عليهم الكثير من العناء في مختلف المجالات، من التعليم والعمل إلى الأمور العائلية والشخصية. ويبقى تنفيذ الاتفاقية وتطبيق الإجراءات الجديدة موضع متابعة واهتمام من قبل الجزائريين لمعرفة تفاصيل وآليات الاستفادة الفعلية من هذا التطور التنظيمي.