حملة أمنية واسعة في الجزائر: توقيف المئات بشبهة الانخراط في شبكات المخدرات والاعتداءات
شهدت العاصمة الجزائرية خلال الأيام القليلة الماضية تصاعدًا ملحوظًا في حوادث الاعتداء والجرائم المتعلقة بتوزيع المخدرات في عدد من أحيائها، مما دفع السلطات الأمنية إلى تنفيذ حملات موسعة لمكافحة هذه الظواهر.
وأعلنت مديرية أمن ولاية الجزائر في بيان صحفي صدر السبت الموافق 23 أغسطس 2025 عن توقيف 288 شخصًا، تورط بعضهم في نشاط العصابات المنظمة والإتجار بالمواد المخدرة، بينما كان آخرون محل بحث بأوامر قضائية سابقة. وذكرت المديرية أن الاعتقالات جاءت بعد مراقبة دقيقة وتحريات واسعة النطاق بشأن تزايد حالات الاعتداءات والعنف المرتبطة بالجريمة المنظمة.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن القوى الأمنية ركزت جهودها في مناطق تعرف بكثافتها السكانية وارتفاع معدلات الجرائم، حيث تم ضبط كميات معتبرة من المواد المخدرة بأنواعها المختلفة، إضافة إلى مصادرة أسلحة بيضاء ومضبوطات أخرى تستخدم في الأفعال الإجرامية.
وتهدف هذه الحملات الأمنية الواسعة، بحسب الجهات الرسمية، إلى إعادة الطمأنينة إلى سكان الأحياء المتضررة والتقليل من وتيرة الجرائم المختلفة التي باتت تهدد السلامة العامة. كما أكدت المديرية مواصلة جهودها لتفكيك المزيد من الشبكات الإجرامية والعمل بتنسيق مع الجهات القضائية لضمان تقديم المتهمين إلى العدالة.
هذه الإجراءات لاقت ارتياحًا نسبيًا لدى المواطنين الذين طالبوا بمزيد من الاستمرارية والصرامة في التصدي لمظاهر الانحراف والإجرام، حمايةً لاستقرار العاصمة وسلامة أبنائها.