مكتب التلفزيون الجزائري في غزة يتعرض لأضرار إثر قصف إسرائيلي

تعرض مكتب تلفزيون الجزائر في قطاع غزة، الذي يعمل فيه المراسل وسيم أبو زيد، لأضرار جسيمة نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف محيط البناية التي يوجد فيها المقر. وبحسب مصادر إعلامية، فقد نجا الصحفي من الحادثة ولم يصب بأذى، لكنه قام بنشر مقاطع فيديو تظهر حجم الدمار الذي لحق بالمكتب جراء الهجوم.

جاء هذا الاستهداف في وقت تتواصل فيه العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث intensifies الجيش الإسرائيلي من ضرباته الجوية مستهدفًا مواقع يشتبه في ارتباطها بمسلحين فلسطينيين، إلا أن هذه الغارات غالبًا ما تضر بالبنية التحتية المدنية وتلحق خسائر بالمكاتب الإعلامية والمؤسسات الحيوية.

في تعليقه على الحادث، أكد وسيم أبو زيد أن القصف كان قريبًا من المكتب بشكل كبير، وأن الضغط الناتج عن الانفجار أدى لتحطم النوافذ وتضرر معدات العمل داخل المقر، مما عرّض طاقم العمل للخطر بشكل مباشر. وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المؤسسات الصحفية في غزة للاستهداف خلال الحرب المستمرة، حيث سجلت المنظمات الدولية ارتفاعًا ملحوظًا في الاعتداءات ضد الصحفيين ومقار المؤسسات الإعلامية.

تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات التي تستهدف الإعلاميين في غزة، ما أثار قلق منظمات حقوق الإنسان وجمعيات الدفاع عن حرية الصحافة التي طالبت مرارًا بتوفير حماية أكبر للصحفيين العاملين في مناطق النزاع. وأكدت هذه المنظمات أن استمرار الاعتداءات على الصحافة يمثل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية، خصوصًا اتفاقيات جنيف التي تنص على ضرورة حماية المدنيين والمؤسسات الإعلامية أثناء النزاعات المسلحة.

ويستمر التصعيد العسكري في غزة مخلفًا أعدادًا متزايدة من الضحايا والأضرار في صفوف المدنيين، مع تكرار مطالب المجتمع الدولي بالتوصل إلى هدنة تضع حدًا لسلسلة العنف وتتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين.

موضوعات ذات صلة