وزارة الدفاع الجزائرية تستنكر تصعيد الحملة الإعلامية ضد البلاد
في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، أعربت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الحملة الإعلامية التي تستهدف الجزائر بشكل غير مسبوق. وحذرت الوزارة المواطنين من تداول الأخبار الكاذبة والإشاعات التي يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذه الموجة من التضليل تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن وتشويه صورته على الساحة الدولية.
وأفادت وزارة الدفاع الوطني، من خلال رسالة عبر منصاتها الرسمية، أن ما تتعرض له الجزائر حالياً هو موجة غير معهودة من الهجمات الإعلامية التي تتصف بالحدة والتنظيم، وترتكز على ترويج معلومات مغلوطة وأخبار كاذبة بأساليب حديثة ومتجددة. ودعت الوزارة كافة الجزائريين إلى ضرورة التحلي بالوعي والتثبت من مصادر المعلومات قبل مشاركتها، حفاظاً على اللحمة الوطنية وحماية للمجتمع من محاولات التشويش والفوضى.
وشدد البيان على أن الحملات الإعلامية المغرضة صارت أكثر تنوعاً واحترافاً من السابق، وتطورت لتستهدف مختلف مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش الوطني الشعبي، وذلك من خلال التشكيك في الإنجازات الوطنية وإثارة البلبلة بين أفراد المجتمع. وأكدت الوزارة استعدادها التام للتصدي لكل محاولة تستهدف أمن البلاد ووحدتها، مجددة التزامها بالشفافية فيما يخص نقل المعلومة الصحيحة للشعب.
كما دعت وزارة الدفاع الوطني المواطنين إلى استقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الحملات المشبوهة التي يسعى أصحابها إلى زرع الفرقة وإضعاف الروح الوطنية. وأشارت إلى أن أمن الجزائر مسؤولية جماعية تستلزم تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني من أجل إحباط هذه المخططات العدائية.
يذكر أن الجزائر شهدت في الآونة الأخيرة تصاعداً في حجم الأخبار الزائفة والاستهداف الإعلامي، مما دفع السلطات وعلى رأسها وزارة الدفاع إلى تكثيف توعيتها وتحذيراتها للمواطنين في سبيل تحصين الجبهة الداخلية وضمان الاستقرار الوطني.