حادثة مأساوية تهز المغرب: تفاصيل الاعتداء الجماعي على طفل في موسم مولاي عبد الله أمغار
شهدت مدينة الجديدة المغربية خلال احتفالات موسم مولاي عبد الله أمغار في أغسطس 2025 حادثة صادمة زلزلت الرأي العام المغربي والدولي. فقد تعرض طفل يبلغ من العمر 13 عامًا لاعتداء جماعي من قِبل مجموعة يُقدّر عددها بحوالي 14 شخصًا، ما أعاد إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول ظاهرة الاعتداءات الجنسية على القاصرين في المملكة.
تفاصيل الحادث
وقع الحادث أثناء الاحتفالات بالموسم الشعبي الكبير، حيث توجه الطفل، الذي ينحدر من مدينة اليوسفية، مع عائلته للمشاركة في الفعاليات. وأثناء تواجده هناك، تم استدراجه من قِبل مجموعة من الشباب إلى مكان بعيد عن الأعين، وهناك تعرض لاعتداء وحشي تسبب في إصابته بجراح نفسية وجسدية جسيمة.
وحسب مصادر إعلامية مغربية ودولية، تم توقيف أول مشتبه به بعد فتح تحقيق عاجل في القضية. وقد باشرت السلطات الأمنية تحركاتها لتحديد هويات باقي الضالعين في هذا الاعتداء الشنيع، وسط مطالب واسعة بتشديد العقوبات ومحاسبة كل المتورطين.
ردود فعل المجتمع والرأي العام
أثار الحادث استنكاراً كبيراً من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، حيث دعت العديد من الجمعيات إلى مراجعة التشريعات وفرض إجراءات أكثر صرامة لحماية الأطفال. وتحول الحادث إلى قضية رأي عام، وتناقلت وسائل الإعلام الوطنية والدولية تفاصيل الاعتداء، ما زاد من الضغوط على السلطات للتحرك السريع.
تزايد الأصوات المطالبة بتشديد العقوبات
عقب الحادث، عادت من جديد أصوات تطالب بإعادة العمل بعقوبة الإعدام في حالات الجرائم الجنسية ضد الأطفال، خاصة مع تكرار هذا النوع من الجرائم في المجتمع المغربي. كما دعَت أطراف حقوقية إلى تعزيز برامج التوعية والوقاية داخل المدارس والأحياء الشعبية.
ختامًا
خلّف الاعتداء الجماعي على الطفل في موسم مولاي عبد الله أمغار جرحًا عميقًا في الوجدان المغربي وأعاد إلى الواجهة ملف حماية الطفولة وضرورة اتخاذ سياسات حازمة للوقاية من مثل هذه الجرائم البشعة. وما تزال مجريات التحقيقات مستمرة، فيما يأمل المغاربة في تحقيق العدالة وإنصاف الضحية وأسرته.