انطلاقة جديدة: كايليا نمو يُعيد رسم مسار حياتها الرياضية والعائلية

بعد فوزها التاريخي بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، قررت بطلة الجمباز الجزائرية كايليا نمو قلب صفحة جديدة في مسيرتها داخل فرنسا. لم يكن هذا الإنجاز نهاية المطاف لنمو، بل نقطة تحول تدفعها نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028، حيث تستعد لتحقيق المزيد من النجاحات ورفع راية الجزائر مرة أخرى.

في خطوة مفاجئة للجمهور الرياضي، أعلنت كايليا انفصالها عن ناديها الفرنسي السابق، أڤوين-بوما، مُنهية بذلك علاقة دامت سنوات كانت مليئة بالتتويجات والإنجازات. شهدت الفترة الأخيرة توتراً وتصعيداً في التصريحات بين كلا الطرفين، ما جعل قرار الانفصال صعبًا من الناحية العاطفية والمحترفة. لكن كايليا أكدت من خلال تصريحاتها أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة متأنية لرغبتها في التطور المهني واحتياجاتها الشخصية.

وترى كايليا أن الانتقال إلى نادٍ جديد يمنحها الفرصة لتجديد طاقتها والخروج من ضغوط الماضي. إضافة إلى ذلك، عاشت اللاعبة تحوّلات على المستوى العائلي، إذ أكدت في مناسبات عديدة أهمية دعم الأسرة في حياتها اليومية ومسيرتها الرياضية. هذا الدعم كان حاسماً في قدرتها على مواجهة الصعوبات ودفعها للوصول إلى القمة، ولا سيما خلال مرحلة الانفصال عن النادي السابق.

يُذكر أن كايليا نمو صارت رمزًا للإرادة والتحدي في الوسط الرياضي الجزائري والدولي بعد فرض نفسها كبطلة في المحافل العالمية في سن مبكرة. يعطي قرارها بفتح صفحة جديدة مع نادٍ آخر زخماً إضافيًا لطموحاتها المستقبلية، خاصة مع وضع أولمبياد لوس أنجلوس 2028 نصب عينيها. كما أشارت إلى أنها ستوظف خبراتها وتجاربها الماضية في بناء علاقة جديدة مع الجهاز الفني وزميلاتها في النادي الجديد، سعياً للوصول إلى مستويات أعلى من الأداء وتحقيق إنجازات جديدة للرياضة الجزائرية.

وبهذا تبقى قصة كايليا نمو حافزًا للرياضيين الشباب على تجاوز التحديات الشخصية والمهنية، وبداية فصل جديد من الأمل والطموح في مسيرتها الغنية بالألقاب والإنجازات.

موضوعات ذات صلة